القائمة الرئيسية

الصفحات

جزيرة ‏غامضه ‏. ‏. ‏. ‏. ‏في ‏المكسيك ‏

قبل ان تبدأ المقال 
*لاتنسى المشاركه 
*والتعليق
*والاشتراك في الخدمه البريديه لتلق المقالات اولا بأول
*ـــــــــــــــــــــــــ&ــــــــــــــــــــــــــ~ــــــــــــــ
رجل داخل مركب صغير يمر على بقعة من الماء ليظهر له شيء عجيب كان السبب فى ظهور جزيرة تُصنف الآن من أكثر الأماكن المرعبة حول العالم، يا تُرى ما هيا القصة والحقيقة الخفية ورائها، هيا بنا سويًا لنرى.

مقال اليوم بعنوان: جزيرة الدمى.

إحدى الجزر التى تقع في المكسيك وتحديدًا جنوب العاصمة مكسيكو سيتى وحولها مجموعة من البحيرات ذات أهمية كبيرة لحضارات قديمة فالمكسيك.

... ما هو المميز بها ومن أين جاءت كل هذه الدمى؟
... سأُجيبك، أولًا علينا معرفة أساطير هذا المكان لآخذك بعدها إلى القصة الحقيقية الخاصة به والتى بالمناسبة أكثر رعبًا.

الأساطير تتمحور حول وجود رجل قام بجمع مجموعة من الدمى وعلقها على أشجار الحزيرة بصورة مشوهة وذلك لطرد الروح الشريرة الموجودة بالمكان وإختلفت الروايات حول هذا الرجل وتلك الدمى التى تعبر عن مقتل أحدهم بها، لكن لا يهمنا كل ذلك فالحقيقة قادمة وعندها ستعرفون أصل كل شيء، لذا لنبدأ سرد ما حدث بالتفصيل.

فى يومٍ من الأيام ذهب رجل يُدعى جوليان سانتانا على قاربه متجهًا إلى مكان قريب من الجزيرة وبينما هو فى رحلته وبالتحديد بالبحيرة القريبة من الجزيرة شاهد جسد فتاة تطفو على الماء، ارتعد الرجل وهبَّ قافزًا ناحية الفتاة ليُمسِك بها وبمجرد ملامستها شعر بقوى تسحبه من الأسفل ليُصارع المياة وبعدها يختفى كل شيء حتى الفتاة التى كانت بين يديه، دُهِشَ الرجل لذلك فترك المكان وانطلق لبيته ليسأل بعدها العامة عن أمر هذه الجزيرة المهجورة فيُجيبونه بما حدث.

منذ سنوات عديدة تقترب من نصف قرن خرج رجل مع زوجته وإبنته الوحيدة في رحلة ببحيرات المكسيك إلى أن إقتربوا من الجزيرة وحينها كان الأب والأم منشغلان بشيءٍ ما فلم يلحظا طفلتهما وهي تُشير ناحية البحيرة كأنها ترى شبحًا او سمكة ربما لتنقلب من القارب وتسقط فالماء فيسمع الأب صوت إرتطامها فيقفز سريعًا لكن الغريب والمرعب معًا أنه لم يجد طفلته أبدًا لتأتى بعد ذلك الشرطة ويحدث نفس الأمر معهم لا آثر للجثة.
نعود إلى سانتانا الذى ومنذ يوم رؤيته لشبح الفتاة وتبدلت أحواله ومرة واحدة قرر ترك أسرته بالكامل، زوجته وأبنائه وذهب للعيش بهذه الجزيرة بعد كوابيس عديدة طاردته ليبنى كوخًا بها ويعيش على ما يزرعه ويقضي بها خمسين عامًا وحيدًا، جنون أليس كذلك!

فى يومٍ مشمس وبينما سانتانا على ضفاف البحيرة يرى مرة أخرى الفتاة فيُسرع إليها ليجدها دمية لا يعلم كيف ظهرت، مشوهة قليلًا ليُقرر أن يقوم بتعليقها على أحد فروع الأشجار وهنا الكارثة، ظهر بعد ذلك عدد من الدُمى بشكل متصل على مدار أيام متتالية وسانتانا يقوم بنفس الفعل والغريب أن ما يظهر له يكون مشوهًا أو ناقص الأطراف حتى يُجن الرجل ليبتاع بعد ذلك الدمى ويجمعها حتى من القمامة ويقوم بتعليقها جميعًا ليعيش وسط جزيرة دمى مليئة بأشكال تدب الرعب في القلوب بالصباح فما بالك بالليل!
تمر الأيام والسنين حتى يأتى عام 2001 لتجد السلطات والناس سانتانا وهو ميتٌ وجثته تطفو على البحيرة فى نفس المكان الذى ماتت به الطفلة ولم يعرف أحد للآن كيف ولماذا مات هنا ليتحول المكان بعد ذلك إلى مزار سياحي مرعب يقصده العديد من الناس المتشوقة لهذه الأماكن وهنا يأتى الشق المرعب الآخر.

من ذهب إلى هناك وتستطيعون التأكد من ذلك عن طريق الفيديوهات المصورة أو القصص المذكورة، إتفق الجميع على أصوات صرخات تخرج من الدمى أو المكان بشكل عام وفى إحدى الفيديوهات المصورة تحركت دمية خلف رجل أوروبى ليجري وورائه رجل آخر يُنبهه إلى ما يحدث والأصوات تتعالى، حتى أن الأمر وصل إلى أنه من يعبر البحيرة فى الليل يسمع أصواتًا شديدة الوضوح لطفلة أو ربما لجان يتمثل بها فالدمى كما تعلمون مسكن الجان كالحيوانات كالكلاب وبالأخص الدمى المشوهة كتلك.

أخيرًا ما يوجد داخل هذا المكان لا يعلمه أحد لكن بالتأكيد تستطيع زيارته وإخبارنا ما الذى ستتعرض له وإن قلت بأن هذه تُراهات فمقبرة سانتانا وجثته موجودة والصور الخاصة بهما والفيديوهات عن المكان منتشرة لذا اذهب إلى تلك البقعة واجلس بها فالليل إن جرأت على ذلك.
العالم مليء بالغموض والتداخل صار وشيكًا.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات